الخياط الذي يخاف منه الناس - منتدى بني عزيز الرسمي من مطير
أنت غير مسجل في منتدى بني عزيز الرسمي من مطير . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
موقف الشيخ هدايه بن عطيه شيخ شمل قبايل الشطر مع العتيبي والجشوش (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    قصيدة العقيد الشاعر عيد بن هادي الشاطري في العقيد عايض القصيّر (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    العقيد الفارس / عايض القصيّر من بني عبدالله من مطير (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    غايب عن الشعر لي مده و (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    ياسامعين الشعر (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    سلام (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    الفارس المشهور / عايض القصيّر من بني عبدالله من قبيلة مطير (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    افراح ال ماشع بمناسبة رواج ابناء محمد بن ماشع بن صعير العزيزي الشاب سلطان والشاب نواف (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    دول و مدن زرتها ( تقرير شامل) (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    مساحة لنشر تغريدات عضوية المنتدى في تويتر (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->   

الإهداءات


العودة   منتدى بني عزيز الرسمي من مطير > الأقسام العامة > هطول مختلف(يختص بالمواضيع العامه)
التسجيل المنتديات موضوع جديد تعليمات مشاركات اليوم البحث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-12-2012, 12:04 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية الليث

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 3831
المشاركات: 26,831 [+]
بمعدل : 4.77 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
الليث غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : هطول مختلف(يختص بالمواضيع العامه)
افتراضي الخياط الذي يخاف منه الناس

الخياط الذي يخاف منه الناس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ذكر ابن كثير في تاريخه أن رجلاً من ضعفاء الناس
كان له على بعض الكبراء مال كثير



فماطله ومنعه حقه .. وكلما طالبه الفقير به آذاه ..
وأمر غلمانه بضربه ..
فاشتكاه إلى قائد الجند ..
فما زاده ذلك إلا منعاً وجحوداً ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال هذا الضعيف المسكين :
فلما رأيت ذلك يئست من المال الذي عليه ودخلني
غمّ من جهته ..
فبينما أنا حائر إلى من أشتكي ..
إذ قال لي رجل :
ألا تأتي فلاناً الخياط إمام المسجد ..
فقلت :
ما عسى أن يصنع خياط من هذا الظالم ؟
وأعيان الدولة لم يقطعوا فيه !
فقال :
الخياط هو أقطع وأخوف
عنده من جميع من اشتكيتَ إليه ..
فاذهب لعلك أن تجد
عنده فرجاً ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال :
فقصدته غير محتفل في أمره ..
فذكرت له حاجتي ومالي وما لقيت من هذا الظالم ..
فقام وأقفل دكانه ..
ومضى يمشي بجانبي حتى وصل إلى بيت الرجل
.. وطرقنا الباب ..
ففتح الرجل الباب مغضباً ..
فلما رأى الخياط .. فزع .. وأكرمه واحترمه ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فقال له الخياط :
أعط هذا الضعيف حقه ..
فأنكر الرجل وقال :
ليس له عندي شيء ..
فصاح به الخياط وقال :
ادفع إلى هذا الرجل حقه وإلا أذنتُ ..
فتغير لون الرجل ودفع إليّ حقي كاملاً ..
ثم انصرفنا ..
وأنا في أشد العجب من هذا الخياط ..
مع رثاثة حاله .. وضعف بنيته ..
كيف انطاع
وانقاد ذلك الكبير له ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثم إني عرضت عليه شيئاً من المال فلم يقبل ..
وقال :
لو أردتُ هذا لكان لي من المال مالا يحصى ..
فسألته عن خبره وذكرت له تعجبي منه ..
فلم يلتفت إليَّ .. فألححت عليه ..
وقلت :
لماذا هددته بأن تؤذن ؟! ..
قال :
قد أخذت مالك فاذهب ..
قلت :
لا بدَّ والله أن تخبرني ..
فقال :
إن سبب ذلك أنه كان عندنا قبل سنين
في جوارنا أميرٌ تركي من أعالي الدولة
وهو شاب حسن جميل ..
فمرت به ذات ليلة امرأة حسناء
قد خرجت من الحمام وعليها ثياب
مرتفعة ذات قيمة ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فقام إليها وهو سكران .. فتعلق بها ..
يريدها على نفسها .. ليدخلها منزله ..
وهي تأبى عليه وتصيح بأعلى صوتها ..
وتستغيث بالناس .. وتدافعه بيديها ..
فلما رأيت ذلك ..قمت إليه ..
فأنكرت عليه .. وأردت تخليص المرأة من بين يديه ..
فضربني بسكين في يده فشج رأسي وأسال دمي ..
وغلب المرأة على نفسها فأدخلها منزله
قهراً ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فرجعت وغسلتُ الدم عني وعصبت رأسي ..
وصحت بالناس وقلت :
إن هذا قد فعل ما قد علمتم فقوموا معي إليه
لننكر عليه ونخلص المرأة منه ..
فقام الناس معي فهجمنا عليه في داره فثار إلينا
في جماعة من غلمانه بأيديهم العصي
والسكاكين يضربون الناس ..
وقصدني هو من بينهم فضربني ضرباً شديداً مبرحاً
حتى أدماني .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأخرجنا من منزله ونحن في غاية الإهانة والذل ..
فرجعت إلى منزلي وأنا لا أهتدي إلى الطريق
من شدة الوجع وكثرة الدماء ..
فنمت على فراشي فلم يأخذني النوم ..
وتحيرتُ ماذا أصنع .. والمرأة مع هذا الفاجر ..
فأُلهمتُ أن أصعد المنارة ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فأؤذنَ للفجر في أثناء الليل ..
لكي يظن الخبيث أن
الصبح قد طلع فيخرجها من منزله ..
فتذهب إلى منزل زوجها ..
فصعدت المنارة وبدأت أؤذن وأرفع صوتي ..
وجعلت أنظر إلى باب داره فلم يخرج منه أحد ..
ثم أكملت الأذان فلم تخرج المرأة ولم
يفتح الباب ..
فعزمت على أنه إن لم تخرج المرأة ..
أقمتُ الصلاة بصوت مسموع ..
حتى يتحقق الخبيث
أن الصبح قد بان ..
فبينما أنا أنظر إلى الباب ..
إذ امتلأت الطريق فرساناً وحرساً من السلطان ..
وهم يتصايحون :
أين الذي أذن هذه الساعة ؟
ويرفعون رؤوسهم إلى منارة المسجد ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فصحت بهم :
أنا الذي أذنت .. وأنا أريد أن يعينوني عليه ..
فقالوا : انزل !
فنزلتُ ..
فقالوا :
أجِب الخليفة .. ففزعت ..
وسألتهم بالله أن يسمعوا القصة فأبوا .. وساقوني
أمامهم ..
وأنا لا أملك من نفسي شيئاً حتى أدخلوني على الخليفة ..
فلما رأيته جالساً في مقام الخلاقة
ارتعدتُ من الخوف وفزعتُ فزعاً شديداً ..
فقال :
ادنُ فدنوتُ ..
فقال لي :
ليسكُن روعك وليهدأ قلبك ..
وما زال يلاطفني حتى اطمأننت وذهب خوفي ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فقال لي : أنت الذي أذنت هذه الساعة ؟
قلت : نعم يا أمير المؤمنين ..
فقال :
ما حملك على أن أذنت هذه الساعة ..
وقد بقى من الليل أكثر مما مضى منه ؟
فتغرَّ بذلك الصائم والمسافر والمصلي
وتفسد على النساء صلاتهن ..
فقلت :
يؤمّنني أميرُ المؤمنين حتى أقصَّ عليه خبري ؟
فقال :
أنت آمن ..
فذكرتُ له القصة .. فغضب غضباً شديداً ..
وأمر بإحضار ذلك الرجل والمرأة فوراً ..
فأُحضرا سريعاً فبعث بالمرأة إلى زوجها مع
نسوة من جهته ثقات ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثم أقبل على ذلك الرجل فقال له :
كم لك من الرزق ؟
وكم عندك من المال ؟
وكم عندك من الجواري والزوجات ؟
فذكر له
شيئاً كثيراً ..
فقال له :
ويحك أما كفاك ما أنعم الله به عليك
حتى انتهكت حرمة الله ..
وتعديت على
حدوده .. وتجرأت على السلطان ؟!
وما كفاك ذلك ..
حتى عمدت إلى رجل أمرك بالمعروف ونهاك عن المنكر ..
فضربته وأهنته وأدميته ؟!
فلم يكن له جواب .. فغضب السلطان ..
فأمر به فجُعل في رجله قيد وفي عنقه غلّ
ثم أمر به فأدخل في كيس ..
وهذا الرجل يصيح ويستغيث ..
ويعلن التوبة والإنابة .. والخليفة لا يلتفت إليه ..
ثم أمر الخليفة به فضرب بالسكاكين
ضرباً شديداً حتى خمد ..
ثم أمر به فأُلقيَ في نهر دجلة
فكان ذلك آخر العهد ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثم قال لي الخليفة :
كلما رأيتَ منكراً ..
صغيراً كان أو كبيراً ولو على هذا
– وأشار إلى صاحب الشرطة –
فأعلِمْني ..
فإن اتفق اجتماعُك بي وإلا فعلامة ما بيني وبينك الأذان ..
فأذّن في أي وقت كان ..
أو في مثل وقتك هذا ..
يأتك جندي فتأمرهم بما تشاء ..
فقلت : جزاك الله خيراً .. ثم خرجت ..
فلهذا :
لا آمر أحداً من هؤلاء بشيء إلا امتثلوه ..
ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه
خوفاً من الخليفة ..



تحياتي لمن استمتع بقراءتها




















توقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ايه الشجاعه تغلب الكثره وانا اعطيك الدليل=الـذئــب يـــدرع بالـغـنـم ولا يـحـسـب حسـابـهـا

عرض البوم صور الليث   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd

 

"جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى "

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009