من معارك مطير - منتدى بني عزيز الرسمي من مطير
أنت غير مسجل في منتدى بني عزيز الرسمي من مطير . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
موقف الشيخ هدايه بن عطيه شيخ شمل قبايل الشطر مع العتيبي والجشوش (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    قصيدة العقيد الشاعر عيد بن هادي الشاطري في العقيد عايض القصيّر (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    العقيد الفارس / عايض القصيّر من بني عبدالله من مطير (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    غايب عن الشعر لي مده و (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    ياسامعين الشعر (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    سلام (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    الفارس المشهور / عايض القصيّر من بني عبدالله من قبيلة مطير (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    افراح ال ماشع بمناسبة رواج ابناء محمد بن ماشع بن صعير العزيزي الشاب سلطان والشاب نواف (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    دول و مدن زرتها ( تقرير شامل) (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->    مساحة لنشر تغريدات عضوية المنتدى في تويتر (الكاتـب : - آخر رد : - )    <->   

الإهداءات


العودة   منتدى بني عزيز الرسمي من مطير > الأقسام التاريخية > التاريخية العامة
التسجيل المنتديات موضوع جديد تعليمات مشاركات اليوم البحث

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-14-2007, 06:03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية

الصورة الرمزية العزيزي9

البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 9
المشاركات: 156 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
العزيزي9 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : التاريخية العامة
افتراضي من معارك مطير

هذة الوقعة التي ذكرها أبن بليهد في كتابه (صحيح الاخبار ) والتي حصلت بين ركب من بني عبدالله وبين الروقة من عتيبة خاصة فخذ (ذوي عطية) والتي قتل بها ضيف الله بن عميرة شيخ ذوي عطية.

يقول أبن بليهد مانصة :- ( ضيف الله بن عميرة لما أقبل على ضرية وغزوة الذين معه مائة ذلول والخيل ثلاثون فرسا قد أقبلوا على ضرية فرأوا جيشا ليس بالكثير وكان هذا الجيش من بني عبدالله بن غطفان وهم أعداء عتيبة قبيلة ضيف الله وكان عددهم سبعة وعشرون ذلولا فلما رأوا الجيش والخيل غارت عليهم قصدوا ضرية لآجل أن يمنعوهم من الجيش القهار الذي ليس لهم به طاقة فلما رأى أهل ضرية الركب الذي يطرد من خلفه فتحوا لهم باب البلد وأغلقوة دونهم فلما وصل ضيف الله بن عميرة قال لآمير ضرية وأسمه (الغريب) أخرج علينا هؤلاء القوم فقال له أمير ضريه ما بي منك يا بن عميرة ألا سلم أبي مع أبيك وعادت القرى في نجد كل بلد لها حرمة وهي المزارع التي يجري ماء البلاد عليها أذا دخلها الذي يطرد منعوة أهل البلد ، فلما كثر اللجاج بين أمير ضرية وضيف الله قال رئيس بني عبدالله وهم الذين دخلوا بلد ضرية لآميرها خذولي وجها منه أحب أن أواجهه فأخذوا له أمان وخرج من البلد وأتجه بضيف الله فقال له يا أبن عميرة أمني حتى أدخل مع هذا الريع وهو طريق يخرج الى هضبات الصقار السالفة الذكر فاءذا خرجت من هذا الريع فقد خرجت من ذمتك فقال رضيت ورئيس الركب القليل يقال له ضيف الله بن موهق بن سقيان من رؤساء بني عبدالله وهو من أرمى أهل زمانه ، وضيف الله بن عميرة من أرمى أهل زمانه وكلا الآثنين معهما بندقيات الصمع فخرج الركب القليل من ضرية وأنهزم فلما دخل ريع الصقار أمر ضيف الله قومه بالغارة وتقدمهم على جوادة فرمى خمسة رميات ولم يصب فيها شيئا فالتفت الى قومه وقال أظن أن هذا اليوم هو أخر أيامي عندما رأى بندقيته لم تصب فرماه ضيف الله بن سقيان فأصابه في رأسه ومات منها.

المرجع :- كتاب (صحيح الاخبار عما في بلاد العرب من الاثار).
تأليف الشيخ :- محمد بن عبدالله بن بليهد ، الجزء الرابع ، صفحة 116 و117 .

و وجدت في كتاب السناح ، ذكر لهذة الوقعة نقلا عن كتاب شاعرات من البادية ، وهذا نصه:-

وللمقارنة بين شعر الاعراب القديم الذي ذكرناه في ضرية وشعر الاعراب المحدثين ، نذكر مقطوعة شعرية عامية لشاعرة بدوية محدثة تدعى : العاتي بنت شليويح العطاوي وقد قتل زوجها الفارس المغوار ضيف الله بن عميرة العتيبي قتله أحد فرسان السقايين بالقرب من ضرية فقالت تخاطب أخا زوجها وأسمه عقاب بن عميرة من أبيات:




يا عقاب الخيل بعده مـا تغيـر
ماش يوم مثل يـوم العرفجيـة
والله أني ما أستمع هرج المشير
من جذب قلبي قطن عني ضرية




- العرفجية هي لولوة العرفجية أمرأة مشهورة من أهل القصيم ثارت من قاتل زوجها في قصة معروفة.

وفي مقتل أبن عميرة على ضرية قال حاد من الروقة:-



لا واقمرنا عقب ضاحه بان
قطـاع مسـروح العزيـب
ساقه أبن جامع على الركبان
ليننه وفـي منـه النصيـب
زيدو لها في البر يا حجبان
ما عقب ضيف الله صحيب




فأجابة الشيخ الحميدي بن سحلي بن سقيان:-




أن كان جاري صدق شينه بان
مـا هـو ولـد عـم قريـب
نركب على اللي جدهن ربدان
مطعومهـن داف الحلـيـب
رماحنا تروى مـن الدمـان
نفرق صحيب عـن صحيـب
سداد مطلق طـاح فالميـدان
وأنتـه يدرجـك النصـيـب


هذا هو نصّ العبيّد


[ غزا أهل ثمان مطايا من مطير فسرقوا خمساً من الإبل من عرب ضيف الله بن عميرة ، وانهزموا بها ليلاً ، فلحقهم ضيف الله بنفسه ومعه خمسة عشر فارساً كلهم على الخيل ، فلمّا رأوهم على أثرهم انهزموا وتركوا الإبل خلفهم ، فلحقوهم قريباً من ضرية القرية المعروفة ، فلم يدركوهم حتى دخلوا ضرية .

فقام أهل ضرية يدافعون عنهم ، وهم لا يقصدون من ذلك إلا سلامتهم من القتل ، فأخذ ضيف الله يتوعد أهل ضرية ويهددهم ، وقال لهم : إنْ لم تبرزوهم لي وإلا هتكْتُ بلادكم . فناشدوه بالعوائد التي أعطتهم عتيبة المواثيق عليها ـ وهي أنّ كلّ قوم يلتجئون إليهم فإنهم يحمونهم حينما يصلون مزارع بلادهم ، ولهم إخوان من عتيبة يساعدونهم على ذلك ـ ، فلم يُجْدِ فيه خضوع أهل ضرية له وطلبُ العفو منه . فأخذ يزداد شرّه عليهم بالتهديد وشدة الوعيد .

فلمّا رأى غزو مطير ما قام به أهل ضرية من الواجب على حمايتهم ، ورأوا أنّه لم ينفع معه شفاعة ولا غيرها ؛ عذروهم تمام المعذرة ، وقالوا لهم : نحن نخرج عنكم بطيب نفس ، ولكنكم احمونا حتى نتجاوز حدود مزارعكم ، ثم اتركونا وإياه تحت الله . وذلك بعد أنْ عرضوا عليه أنْ يعطوه ركابهم كلّها على أنْ يؤمنهم على دمائهم ، فلم يسمح بذلك ولم يرض بغير قتلهم جميعاً . ومِنْ سنّة الله في خلقه أنّ المبتلى مثل هؤلاء يجعل الله له فرجاً ومخرجاً ، وكما يقول شاعر النبط :




ليا حلّت البلوى على اللي بلي به &&& ينفك للمبلي من الله ميـة بـاب



فما كان لأهل ضرية بدّ من إخراجهم وحمايتهم حتى يبرزوا من محارم بلدهم ، فكان الأمر كذلك ، إلى أنْ بلغ الكتابُ أجله .

أمّا المطران أهل ( الركاب ) فحينما وصلوا الحدّ المعروف أناخوا ركائبهم وعقلوها وبرزوا عنها إلى متارسهم يدافعون عن أنفسهم بما يستطيعون . وأمّا ضيف الله بن عميرة وأصحابه فصعدوا على ظهر جبل صغير يشرف على الركب ، وأخذوا يرسلون عليهم الرصاص بكثرة ، وكان ضيف الله رئيسهم هو أشدّهم إرسالاً وأصوبهم سهاماً ، فيقال إنّه أرسل عليهم ثمانيَ وثلاثين ندباً وهو في مترسه كلّها وقعتْ في التراب ، ولم يصب منها ولا واحدة ، مع أنّه مشهور بالرماية ، وقلّما يخطئ الهدف الذي يقصده قبل هذا اليوم .

فحينئذٍ ساق الله له سهماً من أحد المطران ـ واسمه ضيف الله بن موهق ـ فلم يخطئ ذلك السهم رأسه ، وخرجتْ روحه في مكانه ذلك .

فركب أصحابه خيلهم ، واستجنبوا فرسه معهم ، وتركوه في مصرعه ، حتى أتى أهل ضرية فحفروا له حفرة دفنوه بها ] .

( النجم اللامع : 311 ـ 312 ـ 313 )



أنتهى ما أعرفه عن هذة الوقعة

تحياتي
منقول












عرض البوم صور العزيزي9   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd

 

"جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى "

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009