هذه الدنيا يعيش فيها الإنسان مع الأهل والمال وهما صاحبان يفارقانه ويفارقهما فالسعيد من اتخذ من ذلك مايعينه على ذكر الله وينفعه في الآخرة . فيأخذ من المال مايبلغ به الآخرة ومن الأهل من يكون امتدادا لعمله الصالح . يقول النبي المصطفى ( مامن عبد إلا له ثلاثة أخلاء فأما خليل فيقول ما أنفقت فلك وما أمسكت فليس لك فذلك ماله . وأما خليل فيقول أنا معك فإذا أتيت باب الملك رجعت وتركتك فذلك أهله وحسبه وأما خليل فيقول أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذلك عمله فيقول إن كنت لأهون الثلاثة عليّ ) . ومن يتفكر في الدنيا يجد العجيب ويتهول فيها بارك الله فيك اختي عطر الياسمين وسلم بنانك