. . . ليه ما جاني و سألني قبل ياخذ هالقرار يتهمني بالتخلي .. قبل يعرف دافعي ؟! ما بقول إن ابتعادي شي ٍ مقدر و صار ليته بيدّي و أقول لنفسي يوم اتراجعي اللي ذابحني زماني ما ترك بيدي خيار . . . . كانت أحلامه خياليه .. و حلمي واقعي !!