أدام الله خيركِ يامملكة الإنسانيةماجد الطريس: صحيفة بني عزيز عندما نكون شعب المملكة العربية السعودية فهذا يعني إننا ينظر إلينا من قبل العالم الإسلامي عامه بأننا شعب الكرم وشعب الجود , فعند حلول الكوارث لأي دولة إسلاميه وغيرها نجد إن قادة دولتنا هم السباقين للخير فيحق لنا الفخر بهؤلاء القادة لأنهم هم أهل الكرم والجود وأهل الحنكة والسياسة فنعم القادة الذين كانوا محل للثقة .. فالمستغرب أن بعض الأشخاص يلقون باللوم على ما يتم دفعه والتصدق به لهذه الدول المنكوبة والتي حلت بهم قدرة الله وسببهم الوحيد أن المواطن السعودي هو بحاجة لهذه الأموال وذالك لدعم البطالة والتقليل منها فأقول لهم. أولاً :أين أنتم من هذه الأحاديث .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً ـ وشبك بين أصابعه" ثانيا :هل نحنُ نضمن أنه لا تحل بنا هذه الكوارث ليس على الله صعب وتصدق مليكنا وشعبنا قد يكون يدفع عنا هذه الكوارث ويحمينا بفضل الله ومنته . قد يكون سبب الأمن والخيرات الموجودة ببلادنا هو ما ندفعه ونتبرع بهِ لهذه الشعوب الإسلامية الذين هم بحاجة ماسه لهذه الصدقات هذا بعد فضل الله ومنته. إن كنا نحنُ نفتقد للكماليات فهؤلاء المنكوبين يموتون باليوم مئة مرة بسب قلة الطعام وعدم وجود سكن لهم إضافة على أن بعضهم فقد عائلته ودمرت قراهم وذهبت الفيضانات بجميع ما يملكون .. لماذا لا تتحرك قلوبنا لهؤلاء المنكوبين !! هل الترف والنعيم أنسانا أنهم إخوان لنا!! عجباً لكم تصومون نهار رمضان وتقومون ليلهُ ولم يتحرك فيكم ساكناً !! اللهم كُن بعونهم وألطف بهم أنت اللطيف الكريم