السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. سأتحدث بايجاز و عن شاعر كان مثال للحب العذري ولا يزال .. اشتهر بالشعر وكان شقائه .. اشتهر بالحب وكان بلائه .. ليست الغاز فهذه الحقيقة .. كان شقائه اي انه بسبب اشعاره حرم من الزواج من من احب وهي ليلى العامرية ابنة عمه .. وكان بلائه .. اي انه بسبب الحب فقد عقله .. وتناقلت العرب اخباره واشعاره بشغف واعجاب لهذا الحب الذي خلد على مر التاريخ .. من هو قيس ؟؟ ولماذا لقب بالمجنون ؟؟ هو قيس بن معاذ ويقال له قيس بن الملوح أحد بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، لقب بالمجنون لذهاب عقله بشدة عشقه. لماذا لم يتزوج ليلى ؟؟ رفض ابو ليلى زواجة منها لان قيس قد قال قصائد يذكر بها ليلى فتناول الناس اشعاره وانتشر خبر حبه لها فكان عار في عرف العرب ان تزوج المرأة الى من قصد بها شعرا في ذلك الوقتوخوفا من العار زوجها ابوها الى شخص اخر وسكنت ليلى بعيدا عن قيس في نجد . شعر قيس بن الملوح قيس بن الملوح يعد من ابرز شعراء العصر الاموي في ذلك الوقت .. شعره غاية في الرقة فيه صدق العاطفة وروعة التصوير وحرارة الهيام .. أِشعارة كثيرة ومشهورة لكن قصيدتة هذا بكل أمانة لم اسمع في العزل مثلها والناس اذواق (المـــــــؤنـــــــســـــــــــــة) تبقى قصيدته الخالدة المؤنسة اروع ما قاله المجنون .. وسميت المؤنسة لأنه كانت تؤنسه ويقولها ويهذي بها وهو مجنون فلا يقول الا هذه القصيدة عندما يختلي بنفسه ويتمتم بها .. وهذة القصيدة قالها وهو ذاهب للحج عندما مر بالقرب من ديار لليلى واسأذن من القافلة واذنوا لة ثلاثة ايام وعندما وجة وجة تجاة ديارها قال هذة القصيدة ويقول فيها .. تـذكرت لـيلى والسنين الـخواليا وأيـام لا نـخشى على اللهو ناهيا ويـوم كـظل الرمح قصرت ظله بـليلى فـلهاني ومـا كـنت لاهيا بـثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي بذات الغضى تزجي المطي النواجيا فـقال بصير القوم وألمحت كوكبا بـدا فـي سـواد الليل فرداً يمانيا فـقلت لـه بـل نـار ليلى توقدت بـعليا تـسامى ضـوؤها فبدا ليا فـليت ركاب القوم لم تقطع الغضى ولـيت الغضى ماشى الركاب لياليا فـياليل كـم من حاجةٍ لي مهممةٍ إذا جـئتكم بـالليل لـم أدر ماهيا خـلـيلي إن لا تـبكياني ألـتمس خـليلاً إذا أنـزفت دمعي بكى ليا فـما أشـرف الأيـفاع إلا صبابة ولا انـشـد الأشـعار الا تـداويا وقـد يـجمع الله الـشتيتين بعدما يـظنان كـل الـظن ان لا تـلاقيا لـحى الله أقـواماً يـقولون إنـنا وجـدنا طـوال الدهر للحب شافيا وعـهدي بليلى وهي ذات مؤصد تـرد عـلينا بـالعشي الـمواشيا فـشب بـنو ليلى وشب بنو ابنها وأعـلاق ليلى في فؤادي كما هيا إذا مـاجـلسنا مـجلساً نـستلذه تـواشوا بـنا حـتى أمـل مكانيا سـقى الله جـاراتٍ لليلى تباعدت بـهن الـنوى حيث احتللن المطاليا ولـم يـنسني ليلى أفتقار ولا غنى ولا تـوبة حتى أحتضنت السواريا ولا نـسوة صـبغن كـيداء جلعداً لـتشبه لـيلى ثـم عـرضناها ليا خـلـيلي لا والله لا أمـلك الـذي قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا قـضاها لـغيري وابـتلاني بحبها فـهلاِِ بـشئٍ غـير لـيلى ابتلانيا وخـبـرتماني أن تـيماء مـنزلاً لـليلى إذا ماالصيف ألقى المراسيا فهذه شهور الصيف عنا قد انقضت فـما لـلنوى ترمي بليلى المراميا فـلـو أن واشٍ بـالـيمامة داره وداري بأعلى حضرموت أهتدى ليا ومـاذا لـهم لا أحسن الله حالهم مـن الـحظ في تصريم ليلى حباليا وقـد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل بي الـنقض والإبرام حتى علانيا فـيا رب سـوِِ الحب بيني وبينها يـكـون كـفافاً لا عـليا ولا لـيا فـما طـلع النجم الذي يهتدى به ولا الـصبح الا هـيجا ذكـرها ليا ولا سـرت ميلاً من دمشق ولا بدا سـهيلٍ لأهـل الـشام إلأ بـدا ليا ولا سُـميت عـندي لها من سميةٍ مـن الـناس إلا بـل دمعي ردائيا ولا هـبت الـريح الجنوب لأرضها مـن الـليل إلا بـت لـلريحِ حانيا فـأن تـمنعوا ليلى وتحموا بلادها عـلي فـلن تـحمواعلي القوافيا فـأشـهد عـند الله أنـي أُحـبهاُ فـهذا لـها عـندي فما عندها ليا قـضى الله بالمعروف منها لغيرنا وبـالشوق مني والغرامِ قضى ليا وأن الــذي أمـلتُ يـأم مـالك أشـاب فـويدي واسـتهان فواديا أعـد الـليالي لـيلة بـعد لـيلة وقـد عـشت دهراً لا اعد اللياليا وأخـرج مـن بـين البيوت لعلني أحـدث عـنك الـنفس بالليل خاليا أرانـي إذا صـليت يـممت نحوها بـوجهي وأن كان المصلي ورائيا ومـابـي إشـراك ولـكن حـبها وعظم الجوى اعيا الطبيب المداويا احـب من الأسماء ما وافق اسمها أو أشـبهه أو كـان مـنه مدانيا" خـليلي لـيلى أكبر الحاجِ والمُنى فـمن لـي بليلى أو فمن ذا لها بيا لـعمري لـقد أبـكيتني يـاحمامة الـعقيق وأبـكيت العيون البواكيا خـليلي ما أرجوا من العيش بعدما أرى حاجتي تشرى ولا تشترى ليا وتُـجرِم لـيلى ثـم تـعزم أنـني سلوت ولا يخفى على الناس ما بيا فـلم أرى مـثلينا خـليلي صبابةً أشـد عـلى رغم الأعادي تصافيا خـليلان لا نـرجوا القاء ولا نرى خـلـيلين لا يـرجـوان الـتلاقيا وهي اطول من كذا بكثير اعتقد انها زادت علي 80 بيتا ولكن اكتفينا بهذا القدر لم ولان اسمع اجمل من هذة القصيدة في الغزل ولنا عودة في نفس الموضوع بأذن الله نتكلم عنة وعن ابنت عمة ليلى العامرية ومقتطفات من اشعارة حب على وضح النقاء ماهو حب الجيل التالي ودمتم بود