إهداء ... لـ إللي يعشقون إيذائي _________ طعناتكم [ وسط الصدر ] مزدحمه يا وارثيني .... قسموا .... أجزائي _________ والقلب [ عادي ] لو كليتوا لحمه ماطحت ودموعي [ تعز ] أجوائي _________ وإن كنت أبي أجرح أحد .. أقتحمه يشبه غيابي الموت عند أعضائي _________ واحد .. عيون الناس به ملتحمه الروحه روحه وإبشروا ، يا أعدائي _________ الجرح هذا لي ... رصاصة رحمه يكفيني | إنكم تحفظون ، أشيائي | _________ شاعر سطع نجمي بـ رغم الزحمه إن ما نشاهده في حيـاتنـا .. وما نعيشه في واقعنا يحتم علينا الإيمان بالمثل اليوغسلافي ( إنسان بلا أعداء إنسان بلا قيمه ) فحين يكون لك ذلك العدو ،، الذي يتصيد أخطاءك ويتربص لك ويحسب عليك زلاتك ما يجعلك على يقظه دوما ً تتأمل العواقب وتعد العده تطلع على عيوبك وتتلافى أخطاءك وترتقي للوصول إلى الكمال حتى لا تسمح له بمنفذ لك ولاسبيل عليك وهذا لايزيدك إلا قيمه ،، ولايدفعك إلا للقمه وإتقان عملك أكثر فهو من ينصفك فإن أحسنت ذلك العمل جمّلك وإن أتقنته كمّلك تاركا ً خلفك حطـــام فاشــــــــل الذي لايحفظ إلا قصص الترخص وأحاديث الشكوى ويمتلك فم ملئ من الثرثره الذي لا يقابله إلا رأس فارغ من الحكمه فقيـــمه الإنسان في عمله و إبداعه و تفوقه و حلـمه و أدبه وإيمانه لا الدنيا [ دنيا ] ولا الأحباب أحبابي الناس واجد .. ولكن ، وين أوفاهم ؟ الكل (واقف) و ناطرني على بابي محتار قلبي . . وتعب بالحيل ويّاهم واحد طموحه جروحي وحرقة أعصابي وواحد تمنّى يكون .. بـ قلبي أغلاهم ماودّي .. والله أجيهم ، شايل عتابي إلين شفت الغدر والحقد . . أعماهم دوّرت في وقت ضيقي فزعة أصحابي ياحر قلبي .... أدورهُم ، ولا ألقاهم ! كلام ماهو كلام . . يصير فـ غيابي وإلا وجودي ، معلّمني .. من أرداهم شعلت [شمعة فراق] وكانت أسبابي يمكن غيابي بـ جرح الصمت يبلاهم الوجه من وجه أبيض ، وإنقفل بابي قررت أبعِد .. عن الطعنات وأنساهم كما قال علي بن أبي طالب ،، كرم الله وجه : قيمه المرء مايحسن ، لا ثــمن للحمه ولا لدمه ، ولا لثيابه ، إنما هناك جوهر آخر ومعنى ثان ٍ به توزن القيم وتُقاس الأشـياء . لله در عدوي !!!! جعلني أفهم للحياه معاني عظيمه التي قضت أن يكون النصر لمن يحتمل الضربات لا لمن يضربها فلا يستطيع عدوك أن يحبس الشمس فالشمس تمشي في مستقر لها لا تقف لا يوقفها إلا خالقها العزيزي المغترب