السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا بيت من قصيدة مالك بن الريب وهومالك بن الريب التميمي شاعر إسلامي مجيد مقل، كان قاطعا للطريق، طلب منه أمير خراسان -حفيد الصحابي عثمان بن عفان- أن يتوب ويستصحبه فأطاعه وحسنت سيرته حتى قتل في غزو، كان في صحبة سعيد بن عثمان بن عفان أثناء حملته في فارس، فلسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم وأحس بالموت فقال قصيدة يرثي بها نفسه وتعتبر من عيون المراثي. تذكرت من يبكي عليَّ فلم أجد سوى السيف والرمح الرديني باكيا واشقر محبوك يجر عنانه الى الماء لم يترك له الدهر ساقيا والقصيده طويله لكن حبيت ان اقطف لكم هذه الابيات واعذروني على التقصير