اثار فيديو نشرتة جريدة المصرى اليوم ثائرة رجال دين مسلمين واقباط بسبب طريقة الاعدام مئات الخنازير توضع في شاحنات ويتم نقلها الى منطقة صحراوية في احدى ضواحي القاهرة حيث يتم قتلها بمادة كيميائية ثم دفنها. اتهم مثقفون عرب من المسلمين والمسيحيين نظام الرئيس حسني مبارك بالتحالف مع جماعة الاخوان المسلمين المعارضة التي كانت تشن حملة على وجود الخنازير في دولة اسلامية. وكتب الكاتب المغربي الطاهر بن جلون "الاقباط ضحايا الانفلونزا من دون ان تصيبهم العدوى". واعتبر ان الحكومة المصرية تصرفت بوضوح "تحت ضغط الاسلاميين". وقال الكاتب المصري سلامة احمد سلامة "انه الغباء الانساني وليس مرض الخنازير" الذي يفسر هذا القرار. وفي شريط الفيديو، يظهر محمد المغربل وهو احد المسؤولين المحليين في منطقة الخصوص (القليوبية، على بعد حوالى 20 كيومترا شمال القاهرة) مؤكدا انه يتم القاء مادة كيميائية على الخنازير في الشاحنات فتموت ببطء. وقال رئيس المدفن الصحي علي شعبان في الشريط "يتم تغطية الخنازير بمادة الشبة، وهي مادة مطهرة تضاف اليها بعض المواد الكيميائية وتترك لمدة 30 الى 40 دقيقة حتى يتوقف التنفس تماما ثم يتم دفنها". ولكن وزارة الصحة تنفي قتل الخنازير بمادة كيميائية. وقال رئيس قطاع الامراض المعدية في الوزارة صابر عبد العزيز جلال لوكالة فرانس برس ان "المادة التي يتم رشها على الخنازير هي مادة مطهرة والخنازير يتم ذبحها قبل دفنها". وقال رئيس لجنة الفتوى بالازهر الشيخ سالم محمد سالم ان قتل الحيوانات بهذه الطريقة "محرم في الاسلام". ونشرت صحيفة "الاهرام ابدو" الاسبوعية التي تصدر باللغة الفرنسية تحقيقا عن ذبح الخنازير في مجزر البساتين (المجزر الوحيد في القاهرة). واكدت الصحيفة ان "الخنازير الذكور يتم ذبحها وفقا للقواعد" الصحيحة، اما "الخنازير الصغيرة واناث الخنازير فيتم ضربها على رؤوسها بواسطة اسياخ من الحديد وتترك لتنزف حتى تموت".