(( من خواطري المبعثره)) عندما تنشأ وتكون مجبر على القبول بالظلم وبكل صمت تبدا رحلة العذاب الداخلي تشق طريقها إلي اعماق نفسك وبكل سهوله تسكن خلايا جسدك بين سكون الذات وعجز المقومات تقف الروح مستسلمه أمام تيار الدائره المغلقه المغلقه من حولك تحاول الهرب للخروج إلى المدى الافضل فترتطم وبقسوه بقلوب من صخر لا تعرف إلا نفسها جعلت الحياه متعه وحق لها وإن كانت للجميع تخلت وببرود عن الحس الوجداني والعاطفه الإنسانيه لترمي بك إلي أحضان الضياع تبحر على موجه يدفع بك إلي الطريق المسدود وخلف القضبان كل مره تشعر بالساعات تمر كالأيام والأيام كالسنين وبعدها تعود للبدايه فتجدها كما هي لا تغيير سوا رحيل آخر عربه في قطار الحياه لتبدأ من جديد حيث ما انتهيت سابقا وبعد عنا طاااال وطالت به سنين الالم يقذف لك الحظ في لحظة إنكسار وردة الأمل لأول مره فتعرف السعاده طريقها إلي قلبك الممزق تلملم بشذاها النقى وجمال روحها العجيب أشلاءه النازفه لتعيد تركيبه من جديد وبكل لطف تلبسه تاج الحب وتقلده وسام السعاده ولكن ماهي إلا سنوات معدوده ويكشف لك صديقك الحظ وجهه القديم في مفاجاه قد حضرها القدر لك وبكل ذهول تشاهد والدموع تملأ عينيك وردتك الغاليه تذبل بين يديك فماذا يكون؟