والدهما يطالب بـ10 ملايين ريال كتعويض .. تأجيل البت في قضية وفاة " طفلي بئر المدينة" إلى بداية العام المدينة (سبق) خالد الأحمدي : أجل ديوان المظالم بالمدينة المنورة البت في قضية وفاة الطفلين فهد ومشاري اللذين توفيا بعد سقوطهما في بئر ارتوازية في أحد مخططات المدينة المنورة في منتصف 2007 إلى بداية العام المقبل. وطلب أطراف القضية من أعضاء الدائرة الاكتفاء بما سبق تقديمه من بيانات وردود وأدلة حول الحادث، فيما يطالب والد الطفلين فايز المطيري بـ10 ملايين ريال كتعويض عما لحق به من ضرر نفسي جراء فقدان طفليه في البئر. ويتهم الأب الدفاع المدني بالتسبب في غرق طفليه أثناء سكب المياه في منطقة البئر واستخدام اللحام في إحداث فتحة جانبية ، ما نتج عنه احتراق أجساد الطفلين، وعدم توفر الآليات التي يكون بمقدورها مواجهة الحادث كما يجب . وحمل الأب أمانة المدينة المسؤولية ،حيث قامت بتوزيع المخطط على هيئة أراضٍ للمواطنين دون أن تزيل البئر على حد قوله. وكان الطفلان فهد ومشاري لقيا مصرعهما في منتصف 2007 بعد سقوطهما داخل بئر ارتوازية يبلغ عمقها أكثر من 12 متراً وعرضها 12 بوصة بمخطط الملك فهد بالمدينة المنورة. وترددت أنباء حينها عن العجز عن إنقاذ الطفلين لعدم كفاءة الأجهزة المستخدمة في حفر الجوانب الترابية المحيطة بحديد البئر وعدم وجود المناشير الحادة التي تقص الحديد في لحظة وجيزة. وكان مشاري وفهد يلعبان أمام مسكنهما في مخطط الملك فهد، وسقط فهد في البئر المكشوفة ، فقام الأب بربط ابنه الأكبر مشاري بحبال وأنزله بداخل البئر لكي يقوم بإنقاذ شقيقه الصغير. وعندما وصل الابن الأكبر في منتصف البئر تساقطت عليه الحجارة من فوهة البئر ، مما تسببت في احتجازه قبل أن يمسك بيدي شقيقه . وعندما أدرك الأب عدم مقدرته على إنقاذ طفليه ،أبلغ الدفاع المدني الذي انتقل إلى الموقع ، فيما تم استدعاء آليات الحفر الخاصة التي لم تستطع إبعاد الأتربة عن البئر مما دعا الدفاع المدني إلى استدعاء سيارات "شيول" من البلدية للقيام بعملية رفع الرمل عن جوانب حديد البئر. وكانت هناك محاولات لفتح جزء من حديد الارتواز ، إلا أن قواطع الحديد المستخدمة تلفت ولم يتمكنوا من الوصول إلى موقع الطفلين . وتم التعمق في الحفر للوصول لفتح نافذة أخرى ليتم الوصول إلى الطفل الأكبر وإخراجه متأثرا بحروق في أجزاء من جسمه بسبب اللحام المشتعل فيه أثناء عملية قطع الحديد .كما تم إخراج الطفل الأصغر متأثرا ومغطى جسمه ببقايا دخان كثيف .