الحسم والنقل للمتسببين في استبدال مولودة بمستشفى في جدة بسام بادويلان - جدة أصدرت ادارة الشؤون الصحية في جدة قرارا يقضي بمعاقبة 5 من منسوبي مستشفى العزيزية للولادة هم : نائب إداري وموظف استقبال وممرضتان ورئيسة تمريض بالنقل ولفت النظر والحسم 20 يوما من المرتب ، والتحقيق مع مدير المستشفى على ضوء مشكلة استبدال المواليد التي وقعت مؤخرا، وتم إبلاغ مدير المستشفى في التحقيق بضرورة مراجعة سياسات وإجراءات العمل بجميع الاقسام ، وخاصة ما يخص الموضوع، والحرص على متابعة فريق العمل والسياسات والإجراءات للعاملين. وقال مدير المستشفى إن عملية تصحيح الخطأ لم تأخذ سوى نصف ساعة، وعلى الفور تم تطبيق العقوبة على المتسببين بالخطأ الذي كان من قبل ممرضة جديدة لم تلتزم بإجراءات العمل النظامية المعمول بها، بعد أن قامت بتسليم الطفلة الأولى إلى الأسرة الثانية، وقد قمنا على الفور ثاني يوم بإبلاغ الشؤون الصحية بجدة اليوم الثاني فور إبلاغي في الخطأ، وتم محاسبة المتسببين عن الخطأ، وعن التأخر بالإبلاغ " . وكانت الشؤون الصحية شكلت لجنة برئاسة مساعد مدير الشؤون الصحية للتخطيط والتطوير وعضوية كل من مدير إدارة المتابعة الفنية ومدير إدارة المتابعة الإدارية ومنسق المستشفيات للتحقيق في قضية تسليم طفلة لغير والدها من قبل المختصين في مستشفى العزيزية للولادة والأطفال، وبناء عليه قامت اللجنة بدراسة كافة أوراق المعاملة والبدء في التحقيق الفوري مع ذوي العلاقة بالقضية. وتمخضت نتائج تحقيق اللجنة عن التالي : أولا : القضية تختصر في قيام الممرضة " ن . ع " بتسليم طفلة " ر . أ " عن طريق الخطأ وذلك لتزامن خروج طفلتين في وقت واحد، طفلة " ر . أ " اليمنية، وطفلة " و. ز " السعودية. ثانيا : أن سبب القضية هو التسرع من الممرضة " ن. ع " وعدم اتباع الإجراءات الصحيحة في تسليم المواليد وعدم وجود آلية واضحة ومحددة بهذا الخصوص. ثالثا : تم تدارك الخطأ وتصحيح الوضع وإعادة الطفلة إلى والدها الحقيقي وخلال فترة وجيزة ( أقل من ساعة ) وفي نفس اليوم وتنازل الشاكي وأعد محضر بذلك. رابعا : ثبوت خطأ الممرضة " ن . ع " لاستعجالها في عملية تسليم الطفلة لغير والدها ولعدم اتباعها الإجراءات الصحيحة في تسليم الطفلة، إضافة إلى أنها لم تستعن بأحد من زملائها ولم تدقق في البيانات ولم تقم بإجراء مطابقة المعلومات المدونة على هوية مستلم الطفلة مع ما هو موجود لديها في الملف الخاص بأم الطفلة. خامسا : ثبوت تقصير النائب الإداري " ع . م " في إبلاغ مدير المستشفى بالواقعة مباشرة رغم جهوده في احتواء المشكلة، حيث أنه من المفترض أن يقوم بإبلاغ مدير المستشفى فوراء سواء عن طريق إعداد محضر أو اتصال هاتفي أو إبلاغ مدير مكتبه لاسيما أن زمن المشكلة داخل الزمن الرسمي للدوام فجميع الموظفين متواجدون ولا عذر لهم. سادسا : ثبوت تقصير موظف الاستقبال " م . ش " بعدم تدخله عندما لاحظ قيام الممرضة بتسليم طفل وحيث أنه يعلم وحسب إفادته بأن تسليم المواليد في قسم الحضانة 300 يتم عن طريق القسم، ألم يسأل نفسه عن حضور الممرضة بالطفل إلى قسم الاستقبال ؟ سابعا : عدم وجود آلية واضحة ومحددة تحكم تسليم المواليد بكافة فئاتهم. ثامنا : عدم وجود جهة محددة تقوم بإجراءات تسليم المواليد في المستشفى فمن خلال التحقيقات تم استنتاج أن ثلاثة أقسام جميعها تقوم بتسليم المواليد إلى ذويهم وهي ( قسم الاستقبال، قسم الحضانة 300، الخدمة الاجتماعية !! تاسعا : تنمية مهارات الموظفين وتوسيع مداركهم وهذا لا يتم إلا عن طريق التدريب سواء عقد ندوات أو دورات قصيرة يتم فيها إيضاح إجراءات العمل والطرق الصحيحة للوصول إلى الهدف. عاشرا : قام مساعد مدير الشؤون الصحية للشؤون الفنية والمستشفيات ومساعد مدير الشؤون الصحية للتخطيط والتطوير ( رئيس اللجنة ) بمقابلة مدير مستشفى العزيزية للولادة والأطفال وإبلاغه بضرورة مراجعة سياسات وإجراءات العمل بجميع أقسام المستشفى وخاصة ما يخص هذا الموضوع والحرص على متابعته شخصيا وفريق العمل لديه من المسؤولية لجميع الأعمال ومتابعة تنفيذ جميع السياسات والإجراءات العمل لكافة العاملين. وأوصت لجنة التحقيق التالي : ( مجازاة الممرضة " ن . ع " بحسم مرتب 20 يوما من راتبها لما بدر منها، ومجازاة النائب الإداري " ع . خ " ، وذلك بحسم أسبوع من راتبه لعدم تعامله مع الواقعة بمهنية، ومجازاة الممرضة المشرفة على الحضانة 300 " ف . ج " بحسم 20 يوما من راتبها لسوء إدارتها للقسم وطلبها من الممرضة " ن. ع " إنزال الطفلة من القسم على عكس الأنظمة وتعفى من إشرافها على القسم وتكلف مشرفة أخرى قادرة على تحمل المسؤولية وأداء المهام بشكل دقيق، يوجه لفت نظر لرئيسة التمريض بالمستشفى " ب . ص " لقصور متابعتها لأعمال التمريض بالمستشفى . منقووووول