وتعود تسأل نفسك , لماذا يحشرون أنوفهم فيما لا يعنيهم , ويتساءلون عن موطن تواجدك بذلك الشارع أو في ذلك الحي , وما هي أسباب تواجدك , ويتسارعون ليتصلوا عليك أين أنت , ليكتشف عن مدى صدقك والنتيجة هي سذاجة مفعمة بالوقاحة والتدخل والفضول .* كثيرون هم السُذج , بعضهم يكون " حساس " على حسب مزاجه , فيحمل كل كلامك محامل ظنه وتفسير فكره , ويقلبها كيفما يشاء , وهي بعيدة تلك الكلمات عن الحساسيه , والمصيبة أنه يتحدث معك دوماً ويجرحك ويسيء فهمك ويتجاوز حدوده , وإن صارحته أخبرك بأنك أنت " حساس " . ! * المتناقضون مشكلتهم مشكله , وغالبهم لا يقرّون بخطئهم , ويمارسون طقوسهم والنتائج سلبية ً وتضرُّ بمن حولهم , وقد تبقى معه أحياناً لظروف الرفقة أو الصحبة أولجوانب أخرى . فلنكن حذرين من تناقض أقوالنا يوماً . * جيمعنا مليئين بالعيوب , ولكن المتوجب علينا أن نحاول معالجة أخطاءنا وعيوبنا والأهم , معالجة العيوب التي تصيب الآخرين بالنفور , فنهتم أولاً بالأكبر حجماً منها . * بعض الناس يتقرب إليك لأي سبب أو بدون سبب , قد تبتعد عنه أو قد تمنعه لظروف , أو قد تمنعه لسببٍ بسيط لأنه لم يرق لك , فالأرواح جنودٌ مجنده , لا يكتفي ذلك الإنسان بالبعد ويتفهم رغبتك فقط , بل ينقلب الأمر ليكون كرهاً ويتحدث فيك بكل مجلس وعند كل إنسان . * يتعجب الكثير حينما تكون لطيفاً معه أو مبتسماً , وتعامله بكل مرحٍ وطول بال , ولا يلام لأن الكثير أفتقد تلك الصفات , ولو رجعنا للأصول قليلاً , فتلك هي أخلاق المسلم المتوجبة عليه أن يفعلها . * كثرة الأصدقاء لا تعني قوة الترابط ومتانة الرفقة وتماسكها , فالبعض يفخر بمعرفة الكثير , ولكنه لم يبني بنيةً تحتية لتلك العلاقات الهشه التي هي أشبه في برجٍ مرتفع دون قواعد وأساسات آيلةٌ للسقوط في أي وقت .* التجربة خير برهان , فالبعض حينما ترفض السفر معهم , يرمونك بالإنغلاق والغرور والمذله , والأمر بكل بساطة أنكم صحبة طيبة ولكنني لا أشعر بالراحة معكم بالسفر , فالنفس وما تهوى .ترى كثيراً .. شابٌ له رفقة يراهم شبه يومي ويجتمعون في مكانٍ محدد معتاد , ولكن بعضهم رغم ترابطهم يومياً إلا أن لكل شاب صحبةٌ أخرى يجتمعون فقط في السفر . فتلك أصناف تصلح للسفر فقط والرؤية قليلاً , وأناس تراهم أكثر ولكن لا يتم السفر معهم للأسباب السابقه . * إن كنت تشعر بالعطش ,و الماء لا يوفر حاجة عطشك , ف / إملأ الكاس ولا تشربه بكاملة , لأن الوهم يدخل عقلك بحاجة المزيد . وإبقاء بعضه تشعر عقلك بأن هناك المزيد ولا داعي لشربه . بغض النظر عن فوائد الماء لجسمك . * حينما ترتبك أو تشعر بالخوف بأي مجال أو في مقابلة إنسانٍ مهم , أو لحظة إختبار , يبدأ التخبط في عقلك , ولنضع في التفكير والحسبان أننا لسنا ذاهبون للجحيم وليست نهاية الدنيا , , وكذلك لمقابلة إنسانٍ مهم في قدره أو مكانته , ووضع التفكير أنه إنسان يعيش مثلنا يضحك يبكي وله مشاكله ك , حالنا , فلمّ الخوف , فتلك نقطة لإزاحة التوتر .* البعض يعرفك وحينما تسيرأو يسير من جانبك أو بالقرب منك , وأنت منشغل ولم تراه , أو فعلاً رأيته بعينك ولكنك سارحٌ بخيالك , وكل هذا الفعل عفويٌّ منك , فلا يضع الآخرين حسن النية وخلق الأعذار لك , بل مباشرةً يشتمك بداخل قلبه ويكرهك , والموعد عند رفاقه يذكر السوء عنك . وكل طاريء لإسمك يبدأ بذمك .* صاحبي وقف أمام الصراف الآلي وإمرأةٌ طلبت منه أن يصرف لها لأنها لا تعرف , وخلفه رجال ثلاثه , وبوقت الإنتظار أتى الرابع , ولمّا أنتهى صاحبي بدأ الرجل الرابع يتحوّل ويقول لا حول ولا قوة إلا بالله ويتمتم بإنزعاج , يتخيل أن صاحبي حدث بينه وبين تلك المرأة معاكسة , . رغم كبر سن تلك الأنثى . ورغم أن الناس حوله ولا مجال لتلك التصرفات إن أراد بها سوء , والنتيجة : سوء الظن يلعب دوراً كبيراً في المجتمع وتلك العقول هي سببٌ في تدمير المجتمع ومستوى تفكيره ورقيّ أفكاره وطهارة قلبه .* الكلمات العذبة والشعر والأفكار لا تخرج أحياناً إلا في أوقات الإختبار , فأستغل في كتابتها على صفحاتٍ جديده , دون وضعها في المذكرة كي لا ترتبط بالبؤس وتذكرك في تلك الأيام فتتجاهل تلك المذكرة بما فيها تلك الكلمات .* في يومٍ هاديء , فكر بعمق , هل أنت إنسان [ بثر ] ثقيل دم وكريه , وقيّم مستوى إندماجك فيمن حولك , لأننا بحقٍ نعاني جداً من هؤلاء , والمشكلة أنك حينما لا تريد شخص , تجده يخرج لك في كل مكان , كالكابوس المرعب . * أستغرب عفا الله عنا وعنهم, من البعض .. يخنق أنفاسك برائحة جسده وفمه , وأتساءل أين موضع أنفه ؟ ألا يشعر برائحته , .. هي دعوةٌ للجميع في المواظبة على نظافة أجسادنا وأفواهنا . كي لا ينفر الناس من حولنا . والمصيبة أننا في عالم وضع الحلول , لعلاج تلك الروائح وعلاج ذلك الفم , والعلاجات السريعة تجدها في الصيدليات . فاللهم عافنا وعافهم . * كونوا على موده ورحمه ورفق مع من حولكم