سلام إلى تلك القوب التي عشت معها وبها لأعوام .. لتحدث ضجة الغياب ويتلوها الغياب موحش بلاشك ولكن يبقى هذا المنزل هو من جمعني بتلك الأرواح النقية والتي يجتاحني الحنين لحظات إلا أن الغياب كان له الكلمة الأقوى لظروف لازلت أجهلها حتى الأن .. ولكن مهما حاول هذا الغياب أن يُفرض السيطرة يتصدى له جدار الحنين على عتبات تلك اللحظات الجميلة التي عشتها هنا ولازلت أعيش تفاضيلها بشئ من الذكرى الجميل .. أسماء علقت بذاكرتي وأرواح ألتقيت بها لأجد نفسي أنا المُذنب بحق .. لم يعد هناك مجال للحديث عن تلك الأيام التي قضيتها خارج هذا المنزل فالشوق وحنين الذكرى هي من ساقني لأكتب هذه الحروف المتألمة وأجد نفسي عاجز رهين مُقيد بأصفاد العتب هناك الكثير من الصور التي تحتفظ بها ذاكرتي أتردد إليها من حين لأخر أجد معها شوق لتلك الأيام التي رحلت وليتها تعـــود , وإن لم تعد فـ عزائي بما ستحمله في المستقبل من صورِ أُخــرى ..