أكد السفير أحمد عبد العزيز قطان، مندوب المملكة العربية السعودية لدى الجامعة العربية وسفيرها بالقاهرة، أن خادم الحرمين الشريفين لا يقبل أن يهان أي مصري بأرض المملكة العربية السعودية إطلاقاً، وأن قضية "أحمد الجيزاوي" لن تؤثر على علاقتنا بإخواننا المصريين، سواء في مصر أو المقيمين بالمملكة إلا أن المظاهرات والاحتجاجات غير المبررة التي حدثت أمام بعثات المملكة في جمهورية مصر العربية، ومحاولات اقتحامها، وتهديد أمن وسلامة منسوبيها من السعوديين والمصريين، بما في ذلك رفع الشعارات المعادية وانتهاك حرمة وسيادة البعثات الدبلوماسية، وبشكل مناف لكل الأعراف والقوانين الدولية. ونتيجة لمحاولة المظاهرات تعطيل عمل السفارة والقنصليات عن القيام بواجباتها الدبلوماسية والقنصلية، ومن بينها تسهيل سفر العمالة المصرية والمعتمرين والزائرين إلى المملكة. قررت حكومة المملكة العربية السعودية استدعاء سفيرها للتشاور، وإغلاق سفارتها في القاهرة وقنصلياتها في كل من الإسكندرية والسويس. قرار حكيم من خادم الحرمين الشريفين كشف مركز المعلومات المصري ودعم اتخاذ القرار، التابع لرئاسة الوزراء المصري، عن وصول مصر إلى المرتبة السابعة ضمن الدول المصدرة للسعودية خلال عام 2010 بقيمة 123.3 مليون دولار سنوياً، بالإضافة إلى إجمالي قيمة صادرات تصل إلى 1549 مليون دولار، بينما بلغت وارداتها للمملكة نحو 2120.1 مليون دولار، وأكدت مجموعة من الخبراء أن كل هذه المكاسب أصبحت في مهب الريح بعد انتكاسة العلاقات بين البلدين