، يضرب لك القدر موعداً مع كلمه , موقف تلتقفه آذان وعيون البعض ويضج الفضاء بأصواتهم وكلماتهم يعقدوا محاكمة " النوايا " واذا حبالهم تتدلى لإقامة "مشنقة" لينفذوا فيك حكمهم اسوأ المجتمعات تلك التي يكون قضاتها يصدروا احكامهم بالظنّ ويمارسوا الإقصاء ويتعاطوا في ناديهم البهت والزور والشكّ وغيابياً حتى لو كنت حاضراً تصدر الاحكام .! بأيديهم صكوك الغفران لمن ينظوي تحت لوائهم وعلى الجانب الآخر هم خزنة جهنم لكل من يستقل برأي ياهؤلاء لكل إنسان كتاب يملأ صفحاته بما يشاء وموعدنا حين نقف "عرايا " .!