=================================== لكل شخص تغريده و تأتي التغريده ..... على قدر علم صاحب القلم ........... و مدى توسع مداركه و في الحقيقه .......... لم تأت " تغريده " من لا شيء بل كانت و ما زالت رمزا يرمز الى ..... صاحب القلم و كتاباته فيستهل الكاتب .... الكتابه ..... بتغريده تكون ساحرة جميله و في حنايا هذه التغريده ..... وقفات و تأملات و مجال للنقد ...................... و للمجاملات و تقبل للأراء و المشاركات ............. و ردٌ للخرافة و الخزعبلات ولكل تغريده , مقياسها بحسب جمال و روعة اقلامها ............. و روعة و جمال اصاحب الاقلام ذاتها فتجد البعض منها ..................... يلامس عنان السماء ...... و شغاف القلوب و البعض منها .............. بها نشوز ........ وبها عيوب ======================================= ولكن أن يكون هنالك ...................... نعيقٌ و زعيق !! و جمهرةٌ و صفيق !! فهذا الذي يجعلنا نشخص الابصار !! و نبحث عن المصادر و الاخبار ما بال هذا القلم و غلظته ؟؟ و كيف يكون الدواء من علّته ؟؟ ليته كان نشوزٌ و شحوب بل كان ..................... النشوز و الشحوب ذاته ! و رأيٌ و فكر .................... لا نعلم ما بال صاحبه ؟ ...... وماهي غايته ؟ وليس هنالك مجال ........................ لنقده ....... أو استيعابٌ لغلطته بل هناك جهدٌ حثيث ............. للجمه و اسكاته ================================================ فلكل مقام مقال .......... و للمقال عاقبه .................... فأما حسن العاقبة أو سوء المآل ولله سبحانه و تعالى .................. ماذا له ؟؟ . . . له كل ما كان و كل ماهو كائن و كل ما يكون ( و كل ما بين " كاف و نون " ................. هو من آيته و دلالآته ) رب السماوات و الارض .......... سبحانه ........ هو احق و اقدر بالدفاع عن ذاته و لرسولنا النبي الكريم (صلى الله عليه و سلم ) ............ انصاره و رجالاته و للحق ................... سيفٌ لم تزل صولاته و جولاته . فسبحانه ......... ربي بآق .............. ولمن دونه .......... ساق تلتف بساق = == ===