جلسات المحاكم تكسر الظهر في صالة الانتظار امام مكاتب القضاة وفي انتظار موعد الجلسه وحتى يحين موعد دخولك الى فضيلة القاض وضعت كراسي للانتظار ولكن من طول الانتظار اصبحت الجلسه على تلك الكراسي متعبه وتكسر الظهر لانها ليست مناسبه لا من ناحية الصحه ولا من ناحية الراحه ولذلك اصبح الجلوس امراً حتمياً على هذا الشيخ الطاعن في السن الذي طالما انتظر طويلاً دوره في الدخول على فضيلة القاضي . ومن الملاحظ والمؤسف ان نجد هذا في محاكمنا الشرعيه المدنيه التي يرتادها العديد من الناس سواء كانمن المواطنين او من المقيمين فكل صاحب حق يبحث عن حقه ولكن لابد من ان ينتظر الكثير والمزيد من الوقت . متى تصبح كراسي الانتطار خالية من المنتظرين ؟ ومتى نرى التسارع في دقائق الزمن بين المواعيد وبين كل فترة واخرى ؟ متى نرى في اوراق المواعيد عبارة ((الموعد القادم بعد 10 اياممن تاريخ هذه الجلسه )) بلاً من ((الموعد القادم بعد ثلاثة شهور )) طبعاً مستحيل لان جدول القضاة مزحوم والناس كثر والمشاكل ماتنتهي . مثل الشيخ الكبير في السن كم تبقىله في الحياه حتى انه يجادل ويأخذ حقه ؟ صحيح ان الاعمار بيد الله ولكن مضى من العمر الكثير ولم يبقى الا القليل اخيراً اصحاب الفضيله اخرجوا من مكاتبكم الى صالات الانتظار وانظرو كيف جلسات المحاكم تكسر الظهر .