ماهي الا أيام وينتهي هذا العام عام العرب عام الثورات عام الجرأهـ عامٌ تجرأ فيه العرب وقالوا : لا عامٌ صرخ فيه الضعفاء وسكت فيه الجبناء عامٌ ذُهل فيه الزعماء لِما رأوا من شجاعةٍ واباء في هذا العام ردد العرب صباحاً ومساء (الشعب يريد اسقاط النظام) ردّدها الكبار والصغار دون خوفٍ أو استحياء كانوا يردّدونها بشعورٍ وبلا شعور وكنّا نراهن على فشلهم فيما يصبون اليه وكنت في نفسي اظن أنها أحد هذه الفيروسات اللعينة التي تنتشر في فضائنا العربي ، واعتقدت أنها انفلونزا الجماهير وكنت انتظر المفاجأة في اكتشاف المضاد الحيوي سريعا وبداية حملات التطعيم ضد هذا الوباء الخطير الا اننا فوجئنا بسقوط من كنا نعتقد أنهم زعماء ورأينا الأصنام تتساقط واحدا تلو الأخر وكل مانتمناه هو نجاح هذه الثورات والوصول الى الغاية المنشودة وهي الأمن والرخاء ونسأل الله أن ينصر من لازالوا في مواجهة الظلم من اخواننا المسلمين في كل مكان وأسأل الله ألا تنتهي هذه الأيام وألا تغرب شمس هذا العام الا وقد سقط رأس بشار وانتصر السوريون الأحرار ! وفي نهاية هذا العام نجد أن المحصلة هي : 1 - هناك شعوب أسقطت النظام 2 - هناك شعوب لاتزال تحاول اسقاط النظام وتردّد وتجاهد (نسأل الله لهم النصر) 3 - هناك شعوب لازالت تبحث عن النظام ، بعد أن تبيّن لها أنه لايوجد في البلد نظام ! 4 - هناك شعوب تبارك لأنظمتها وتردّد : {سنه حلوهـ يانظام،، سنه حلوه يانظام} وكل عام والعرب والمسلمون بخير وسلام