الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي :لايمكنني تحمل نتنياهو لم اعد احتمل رؤيته انه كاذب. الرئيس الامريكي باراك اوباما: انت سئمت منه لكنني مظطر للتعامل معه كل يوم اكثر منك. دار هذا الحوار بين الرئيسين خلال قمة العشرين في ( كان ) ولم يدركا بأن الميكروفونات الموجوده في قاعة الاجتماعات كانت مفتوحه مما مكن الصحافيين من الاستماع الى ترجمه فوريه لهذا الحديث ان ذلك المشهد يشرح ويؤكد في نفس الوقت نظرية المؤامره على الاسلام والمسلمين بوجه عام وعلى العرب ومنطقة الشرق الاوسط وفلسطين بوجه خاص،وكيفية التعامل مع القضيه الفلسطينيه من قبل المجتمع الدولي والكيل بمكيالين من قبل بعض القوى المتحالفه مع اسرائيل. اسرائيل بسطت نفوذها على العالم من خلال سيطرتها على الاقتصاد والاعلام لذلك لن اكون مخطئا عندما اقول بانها وشعبها مكروهين من جميع دول العالم ولو اظهروا عكس ذلك، بل ولا يستطيعون فعل اي شيئ الا ان ينفذوا اوامرها ويحققوا مطالبها وهم صاغرين خوفا من مكرهم ودسائسهم . لذلك يجب علينا الا نعول كثيرا على مثل هذه الاخاليج ،والا نفرح بها ، ولو كانت حقيقه ومن القلب الا اننا في النهايه سنكون اول من يدفع الثمن فأوباما وساركوزي سيصورهما اللوبي الصهيوني على انهما معاديين لاسرائيل وعليهما ان يقدما التنازلات لصالح اسرائيل ،وكل ذلك على حساب قضايا امتنا وحقوق شعوبنا.