يا اللي تطالعني بطرف عينك وعينك محيرها السؤال..؟ لا تغرك نظرتك .. تراني بقوووتي في مقتبل عمري وفي عمر الزهور وما بعد عمري يوصل ثلاثين عام مشكله والحل .. مابه حل .. غير اني شباب والسبب من شعرة بيضاء بوسط راسي واذهلتهم .. كل ماحولت ابرر موقفي خانتني .. خانتني شيبتي .. ما خطر في بالهم توي شباب .. بس خطر في بالهم .. اني صرت شايب .. حتى رفيقت عمري بادلها الشعور ... ساعة تعايرني وتقول شايب وتدعي انك شباب وساعة تجاملني وتقوول الشيب زادك جمال اضحكتني .. واحزنتني .. وشعرة بيضاء .. بوسط راسي .. قادتني للذهول .. شاب راسي .. وكل يوم في ازدياد .. مدري من هم الليالي .. والزماااان الحاضر .. وإلا اختلاف الطقس واتقلبات المناخ .. شاب راسي .. واتختلف لون شعري .. وكل ماله في ازدياد كل ما احولت اسيطر .. واعدل الموقف واحسن الصوره عاند الشيب .. راسي .. وغيره .. واختفى ذاك السواد ليه شاب راسي .. وانا في عمر الزهور وليه اختلف لونه .. وضيع هيبته .. هو صحيح الشيب ماهو عيب .. لاكن انه محرج لا محاله وشتبي ياشيب مني .. وشتبي..؟ رح لذاك اللي عمره صار فوق الخمسين عام وشتبي ياشيب من راسي تراني شبااااااااب احرجتني يا شيب ... احرجتني من يطالعني .. يقول شايب يالله حسن الخاتمه ...ّ مشكله .. والشيب اكبر مشلكه وش حل هذي المشكله شاب راسي وتوني باقي شباب .... وياللي تطالعني .. لا تغرك شيبتي ترااااااااااااني شبــــــاب .. وتراااااااااني بقووووتي ..