![]() |
إعفاء الامير احمد وتعيين الامير محمد بن نايف وزيرا للداخليه
اليوم - السعودية - أمر ملكي : إعفاء الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية من منصبه بناء على طلبه ، وتعيين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزيرًا للداخلية - http://www.alyaum.com/News/art/62360.html |
محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود (30 أغسطس 1959[1] جدة, السعودية)، وزير الداخلية . هو أحد أبناء الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود من الأميرة الجوهرة بنت عبد العزيز بن مساعد آل سعود. يشغل عضوية الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة. ولد في جدة 25 صفر 1379 هـ. درس مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمعهد العاصمة في الرياض، ثم درس المرحلة الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية وحصل على بكالوريوس في العلوم السياسية عام 1401هـ (1981م). كما اتم سموه دورات عسكرية متقدمة داخل وخارج المملكة تتعلق بمكافحة الارهاب. عمل سموه في القطاع الخاص ثم صدر الأمر الملكي رقم 18/2 في 1420/1/27هـ (1999/5/13م) بتعيينه مساعدا لصاحب السمو الملكي وزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة. صدرت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني على ضم سموه إلى عضوية المجلس الأعلى للاعلام في 1420/7/ 7هـ- 1999/10/16م. مددت خدماته لمدة (4) سنوات اعتبارا من 1424/1/27هـ بموجب الأمر الملكي رقم أ/127 الصادر في 1423/12/27هـ. في 1425/5/4 هـ صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين سموه مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير. في 1433/12/20 هـ صدر الأمر الملكي الكريم بتعيين سموه وزير لداخلية . محاولة اغتياله تعرض في 6 رمضان 1430 هـ الموافق 27 أغسطس 2009 لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل مطلوب زعم إنه يرغب بتسليم نفسه، حيث دخل إلى مكتبه الكائن في منزله بجدة وقام بعد دخوله بتفجير نفسه بواسطة هاتف جوال وتناثر جسده إلى أشلاء، وقد أصيب بجروح طفيفة. وقد أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن الهجوم في رسالة بثتها منتديات إسلامية على الإنترنت أسرته أخوته الأشقاء الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود. الأميرة نورة بنت نايف بن عبد العزيز آل سعود. الأميرة سارة بنت نايف بن عبد العزيز آل سعود. زوجته الأميرة ريم بنت سلطان بن عبد العزيز آل سعود. أبنائه الأميرة سارة بنت محمد بن نايف آل سعود. الأميرة لولوة بنت محمد بن نايف آل سعود. |
http://sabq.org/files/news-image/114348.jpg?1352139138
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الذي صدر الأمر الملكي اليوم بتعيينه وزيراً للداخلية، ليس بحاجة إلى سرد إنجازاته الأمنية التي يصعب حصرها؛ كون هذه الإنجازات تحدَّث عنها العالم حتى وصفته صحيفة الواشنطن بوست قبل سنوات عدة بـ"المسؤول الذي يقود أكبر حملة لمكافحة الإرهاب في العالم"، في تقرير نُشر عام ٢٠٠٣م عن الأحداث الإرهابية التي شهدتها السعودية. الإنجازات والجهود الأمنية التي قام بها الأمير محمد بن نايف ظهرت نجاحاتها من خلال ٤ محاولات اغتيال استهدفت سموه خلال السنوات الأخيرة من أفراد الفئة الضالة، التي تصدى لمخططاتها وأجبرها على الفرار من أراضي الوطن. الأمير محمد وُلد بجدة في 25 صفر 1379هـ، ودرس مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمعهد العاصمة في الرياض، ثم درس المرحلة الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على بكالوريوس في العلوم السياسية عام 1401هـ، الموافق عام 1981، كما خاض دورات عسكرية متقدمة عدة داخل وخارج السعودية، تتعلق بمكافحة الإرهاب. وحسب السيرة الذاتية لسموه فقد عمل في القطاع الخاص إلى أن صدر الأمر الملكي في 27 محرم 1420هـ، الموافق 13 مايو 1999، بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة. وفي 7 رجب 1420 هـ، الموافق 16 أكتوبر 1999، صدرت الموافقة من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز بضمه إلى عضوية المجلس الأعلى للإعلام، ومددت خدماته لمدة أربع سنوات بدءاً من 27 محرم 1424 هـ بموجب الأمر الملكي الصادر في 27 ذي الحجة 1423هـ. وفي 4 جمادى الأولى 1425هـ صدر الأمر الملكي بتعيينه مساعدًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير، وفي سبتمبر 2008 صدر أمر ملكي بالتمديد له، قبل أن يصدر اليوم الأمر الملكي بتعيينه وزيراً للداخلية. وكان سمو الأمير محمد بن نايف قد اكتشف أولى محاولات اغتياله، التي تمثلت في هجوم استهدف مبنى وزارة الداخلية في الرياض بسيارة مفخخة في العام الميلادي 2004، بينما فشلت المحاولة الثانية في اليمن بنجاة طائرة الأمير محمد بن نايف من صاروخ مخطط له أن يضرب الطائرة. وفي 6 رمضان 1430 هـ، الموافق 27 أغسطس 2009، تعرض سموه لمحاولة اغتيال من قِبل مطلوب زعم أنه يرغب في تسليم نفسه؛ حيث دخل إلى مكتبه الكائن في منزله بجدة، وقام بعد دخوله بتفجير نفسه بواسطة هاتف جوال، وتناثر جسد المنتحر إلى أشلاء، وأُصيب الأمير بجروح طفيفة. المحاولة الأخيرة حدثت في العام 2010 بعدما خطط ما يسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب للقيام بعمل إرهابي يستهدف الأمير محمد، وكلف اثنين من أعضاء التنظيم، هما المطلوبان في القائمة يوسف الشهري ورائد الحربي "قُتلا في مواجهة في نقطة تفتيش حمراء الدرب على طريق الساحل في منطقة جازان 13 أكتوبر 2010"، بمهمة نقل أربعة أحزمة ناسفة من داخل الأراضي اليمنية إلى السعودية لاستخدامها في تلك العملية. في الوقت الذي كان فيه التنظيم، وبمسؤولية مباشرة من الرجل الثاني في قاعدة اليمن، قد خلص من تهيئة اثنين من عناصره داخل السعودية نفسياً للقيام بتنفيذ عملية انتحارية تستهدف الأمير محمد بن نايف. وكانت تلك العملية الانتحارية وشيكة التنفيذ، بيد أن يقظة وحنكة أجهزة الأمن أفشلت تلك الجريمة النكراء قبل وقوعها، حسب تقرير أمني أعده الزميل عبدالله العريفج، ونشرته "عكاظ" قبل أكثر من عامين. وأشاد عدد من الخبراء في التقرير بالنجاح الكبير الذي حققته أجهزة الأمن في تصديها لتنظيم القاعدة الإرهابي، وتميز الأمير محمد بن نايف بالعمل على محاور عدة في مواجهة الإرهاب بحزم وشدة في ضرب الخلايا الإرهابية في المواجهات، والتعامل الإنساني الراقي مع المعتقلين، وخصوصاً مَن سلّم نفسه لأجهزة الأمن طواعية وأُسَرهم، بجانب البراعة في التنسيق الأمني الخارجي؛ ما جنّب دولاً كثيرة وقوع العديد من الهجمات الإرهابية. ورأى الخبراء أن السعودية حققت نجاحات قياسية في التعامل مع ملف الإرهاب، مكَّن قواها الأمنية من هزيمة القاعدة ميدانياً، وهو ما دفعها دفعاً إلى ترك الأراضي السعودية والتوجُّه إلى اليمن، مستفيدة من الظروف التي يعيشها ذلك البلد، مبينين أن ما يسمى بتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب لم يعد بتلك الأهمية التي كان عليها في بداياته داخل السعودية لأسباب عدة، أمنية واجتماعية، وغيرهما. |
الساعة الآن 03:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
"جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى "