![]() |
تسلم اخي العزيز الوايلي المحترم على هذا الموضوع الاكثر من رائع هذا مايغضب الصهاينة ويقض مضاجعهم ، وهذا مايؤرق اليهود في كل ارجاء المعمورة . ان الذي يزعجهم الان هو ان تكتب الحقائق الدامغة التي قام بها القائد الالماني ( الفوهرر اودلف هتلر ) تلك الحقائق هي ممارساته الانسانية التي مارسها مع اليهود لكي يحد من خروقاتهم البشعة للانسانية في هذا الكون ، لقد كان انسانا ذو دراية كاملة بما سيفعله اليهود ان تمكنوا من العودة لقيادة البشرية على الارض ، انه شخص بشاعتهم قبل التنكيل بهم رغم انه كان يحتاج اليهم في حربه العالميه ، لكنه كان يخشى غدرهم لان هذا هو ديدنهم وهكذا هي اخلاقهم منذ ان خلقهم الله عز وجل والى يوم تقوم الساعة ، هكذا مواضيع هي محض اهتمام الكتاب الجدد ممن يعنون باعادة كتابة التاريخ الحديث والهث بحثاً وراء الحقائق التي طمست على يد الكتاب الموالين لليهود والصهيونية العالمية ، تلك الحقائق التي زورت بشتى الطرق وجعلت اليهود مظلومين وانهم اناس لاحولة ولاقوة لهم وليس لديهم اي طموح غير انشاء دولة خاصة بهم وارض تحتضنهم ليعيشوا فيها بامن وسلام ، وانطلت اكاذيب من كذب وصدقت بريطانيا تلك الاكاذيب واسست لهم دولة مسخة في قلب الامة العربية ليكون كالسرطان الذي سينتشر في جسم الامة والاسلام ، والامة والاسلام في غفلة من امرهم ولازالوا يغطون في سباتهم الازلي ، ويظن البعض منهم ان في قاموس اليهود شيء اسمه السلام ، اسرائيل لن تجدي السلام مع العرب بل لهثت وراء التهدئة والهدنة لكي تقوي نفوذها وترسانتها النووية التي ستجعل من العرب عبيدا وخدما لليهود في يوم من الايام دون ان يستخدموا قنبلة واحدة من قنابلهم النووية ، لقد افلت زمام اليهود من يد هتلر حيث لم يقضي عليهم بالكامل، وهذا الذي سبب ان العالم علم بان اليهود قد ظلموا في قضية المحرقة على يد النازية ويحتاجون الى المساعدة ، وكانت المساعدة على حساب الامة العربية والاسلامية . ان ماجاء بالموضوع هي الحقائق التي كشفها بعض الكتاب المحدثين لكن اين الاذان الصاغية التي تسمع هذا الكلام وتكذب اليهود ومن يساندهم في مظلوميتهم ، انها مسالة تحتاج الى اوقات كثيرة وتحتاج الى عالم شريف يحكم ضميره قبل عواطفة ليضع اصبع الاتهام في عين المزورين ومن يدفعهم لذلك ، تقبل مروري مع خالص الود والتقدير . |
اهلا وسهلا اخي الوايلي عقب الغيبات وموضوعك اعجبني وجاني على الكيف لاني من المعجبين بشخصية هتلر وكم تمنيته انه مسلم لن اضيف شيئا فانت و فااختي بنت الصمان ماشاءالله عليها كفتيتم ووفيتم ولكن ساضع بين ايديكم اشهر اقوال هتلر يقول هتلر : كلُّ طهارةٍ يدّعيها اليهود , هي ذات طابعٍ خاص , فبُعدُهم عن النظافة البعد كله أمرٌ يصدم النظر منذ أن تقع العين على يهودي , وقد اضطررت لسدِّ أنفي في كلِّ مرّةٍ ألتقي أحد لابسي القفطان , لأنَّ الرائحة التي تنبعث من أردانهم تنمُّ عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون , ولكن قذارتهم المادية ليست شيئاً مذكوراً بالنسبة إلى قذارة نفوسهم لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها لقد كان باستطاعتي ان اقتل كل يهود العالم فتركت بعضا منهم لتعلمو لماذا ابيدهم لن ارحم الضعفاء حتى يصبحو اقوياء وان اصبحو اقوياء فلا تجوز عليهم الرحمة وقد استوقفني اعتماد اليهود على بلاهة مناظرهم, فإذا أخطأت فراستهم, وضيّق عليهم الخصم الخناق , تظاهروا بالبلاهة , واستحال عليه أن ينتزع منهم جواباً واضحاً , أما إذا اضطر أحدهم إلى التسليم بوجهة نظر الخصم بحضور بعض الشهود, فإنه يتجاهل في اليوم التالي ما كان من أمره بالأمس . أردت أعتناق اليهودية ليس حباً فيها ,, ولا حباً في إسرائيل ,, إنما أردت بذلك أن أهتف لنفسي أن كلباً يهودياً قد أعدم ليدرك من سبقوه من الكلاب ,,, وأنه لكم يسعدني قبل أن أموت ,, أن أوجه رسالة أعتذار إلى الإسرائييلين ,, تحمل كل ندمي وحرقتي .. وأنا أقول لهم أن أشد مايحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر ,, لقد كنت أكثر إنسانية معكم ,, بينما كنت أكثر خبثاً وقذارة أيها الكلاب ,, إن أرض فلسطين ليست إرثكم و لا أرضكم ,, فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب ,, ماكان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم ,, فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم إجتثاثاً ,, ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط .. أيها الكلاب ... يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب ,, فالكلاب تعرف الوفاء الذي لاتعرفونه ... لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم قال هتلر عن اليهود : شعرت بانني ساعدت في تحرير احدهم من هراء آمن به، وسعدت لنجاحي، ولكني سمعته يكرر ذات الهراء ثانية صباح اليوم التالي، وذهب جهدي هباء. فجر |
موضوع تشكر علية اخي الوايلي شخص عظيم ولو انة في اخر حروبة اصبح يحارب على اكثر من جبهة في وقت واحد لحكم العالم با اسرة لكن هذة رحمة من الله تقبل مروري |
بنت الصمان
شكراًلمرورك و تعقيبك على الموضوع الله يعطيك العافيه |
الأخت فجــــــــــــــــر
هلا وغلا والله أعجبنـــــــــــــــي مرورك اشكرك على الإضــــــــــافه |
ألأخ / تــــــــــــــركي ســــــعــــــــــود
اشكرك على مرورك الله يعطيك العافيه يالقـــــــــــــرم |
كلام غير صحيح ابدا وصورة الشيخ هو الحاج محمد أمين الحسيني شد الحاج أمين رحاله إلى ألمانيا، ووصل برلين في 6/11/1941م، والتقى مع سكرتير وزارة الخارجية ارنست فون فايتسكر، والتقى أيضا مع وزير الخارجية فون روبنترو، ولكن قمة تلك اللقاءات كانت لقاء المفتي مع هتلر في 28/11/1941م بدأ المفتي في هذا اللقاء بطلب إصدار تصريح ألماني باستقلال البلاد العربية والموافقة على استئصال الوطن القومي اليهودي فأكد هتلر للحاج أمين بأن هدفه هو شن حرب لا هوادة فيها ضد اليهود الأمر الذي سيؤدي طبيعياً إلى تحطيم ما يسمى بالوطن القومي اليهودي وأكد أن هدفه هو تحطيم الشيوعية واليهودية، وإخراج الإنجليز من الشرق الأوسط أما بالنسبة للتصريح الذي طلبه الحاج أمين من هتلر، إصدار تصريح باستقلال البلاد العربية فلم يكن هتلر راغباً في إعطاء مثل هذا التصريح، بحجة انه مجرد تصريح لا قيمه له وان وقته لم يحن بعد على أية حال يمكن القول أن الحاج أمين لم يكن يقضي عطلة صيفية أو شهر عسل في ألمانيا على حساب هتلر بل كان في ألمانيا بدافع الوطنية وحب الوطن فأنشأ في ألمانيا إدارة سميت "مكتب المفتي" كان لها نشاطات في العالم كله تقريباً في مجالات أربع هي: الإذاعة بالمذياع عمليات فدائية في الشرق الأوسط تجنيد مسلمي أوروبا وجنوب روسيا في وحدات عربية مسلحة وتكوين فرق عربية مسلحة من خلال هذه الإذاعة، اتصل الحاج أمين بالشخصيات الإسلامية البارزة في العالم لكسبها إلى جانب ألمانيا، فاتصل بالمجاهد الهندي فقير آبي يحرضه على الثورة على الإنجليز ومع تزايد الانتصارات الألمانية في شمال أفريقيا ازداد اهتمام الألمان بالنشاط الألماني الإعلامي الموجه للبلاد العربية، فانشأ في 30/3/1942م مركز الإنباء العربي الذي تولى إدارته الصحفي اللبناني عفيف الطيبي، كما كان المعهد الإسرائيلي المركزي يقوم بترجمة خطب الحاج أمين في المناسبات العربية والإسلامية، ونشرها بالألمانية لكن هذا الوضع لم يستمر طويلاً، حيث بدأت ألمانيا تخسر الحرب تدريجياً، فحاول الحاج أمين الهرب إلى سويسرا، غير أن السلطات الفرنسية رفضت السماح له بالإقامة، فحاول العبور إلى فرنسا، ولكن الفرنسيين القوا القبض عليه، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية ولكنهم لم يسلموه للإنجليز كمجرم حرب، بسبب هروبه إلى القاهرة عام 1946م بواسطة جواز سفر مزيف، وبقي هناك حتى نهاية الانتداب البريطاني على فلسطين وهذا هو التفسير الحقيقي للصور المنشوره وليس الجيش النازي الالماني |
العزيزي المغترب
شكــــــــــراً لمـــــــــــرورك ويعطيــــك العافيه على البحث والتعقيـــــــــب |
يعطيك العافية اخ الوايلي على الطرح |
الله يعــــــــــــــافيك
يــــــــانــــــواره |
الوايلي
اولاً :اشكرك على موضوعك الرااااائع جداً اما عن اخوك ابن مرهوف ماقد كره هتلر بل على النقيض بل معجب فيه اعجاب غير طبيعي اشكرك يالوايلي على موضوعك ابن مرهوف |
الساعة الآن 02:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
"جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى "