أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية
اكتشاف كهف «أم جرسان»
في حرة خيبر شمال المدينة المنورة والذي يعد أكبر كهف في الوطن العربي؛
حيث يبلغ طوله 1500 متر،
ويحتوي بداخله على موجودات أثرية من جماجم بشرية وعظام لحيوانات مفترسة وكتابات يعود تاريخها لآلاف السنين.
كان من بين هذه العظام أجزاء لحيوان الوحش البقري الذي انقرض منذ ثمانية آلاف سنة.
وتعتزم الهيئة بالتنسيق مع الهيئة العليا للسياحة الاستفادة من الاكتشاف الجديد
لوضع هذا الكهف ضمن استراتيجيات خطط الجذب السياحي في المملكة
في تعاون بين الهيئتين لطرح بعض الكهوف المكتشفة كفرص استثمارية سياحية.
وعثر فريق الهيئة على آثار كتابات على جدران الكهف يعود تاريخها إلى آلاف السنين،
فضلا عن حيوانات مفترسة محنطة طبيعياً نتيجة وجودها داخل الأجواء الطبيعية في الكهف.
من بين الآثار الموجودة داخل الكهف البالغ أقصى ارتفاع فيه 12 متراً وعرضه 45 متراً،
أوان منزلية مصنعة من الحجارة.
وكان أكبر كهف تم اكتشافه في الوطن العربي قبل «أم جرسان» في منطقة حرة خيبر،
كان كهف حرة الشام الموجود شمال شرق الأردن ويبلغ طوله 922 متراً.
قال الدكتور زهير نواب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية
إن عينات من الآثار التي تم اكتشافها داخل هذا الكهف تم ارسالها إلى معامل متخصصة في بولندا
لتحليلها وتحديد أعمارها وأنواعها ومن ثم تسجيلها.
أكد أن اكتشاف هذا الكهف يأتي ضمن مشروع استكشاف الكهوف والذي تنفذه الهيئة منذ عام 2000.
كهف أم جرسان
25.35.300
039.45.470
كهف أم جرسان كهف عظيم ...
له ثلاث مناطق أو أجزاء امتدادها من الشرق نحو الغرب حيث الانخفاض جهة الغرب ...
الأولى فتحة مازالت لم تكتشف في الجهة الشرقية البعيدة
وفتحة أخرى هي الرئيسية والأهم من حيث الطول ...
فهي عبارة عن كهف طويل له مدخل ومخرج يتعدى طوله 1000 متر ...
في الصورة المخرج من الجزء الرئيسي ( الجزء الأوسط - الثاني ) للكهف وهو في الجهة الغربية
وهذه الفتحة للجزء الثالث من الكهف وفتحته ناحية الشرق وهو غير نافذ ...
فتصل المسافة لـ 150 متراً ثم تسده صخور متراكمة ...
ارتفاع الكهف كبير جداً قد يصل للـ 25 متراً أو أكثر ...
وهنا يتبين ضخامة الكهف وعلو ارتفاعه ...
وهو منخفض بحيث يجب النزول عبر الصخور إليه بخلاف بقية الفتحات فهي مستوية بعض الشيء ...
هذا الجزء يعتبر أهم جزء من الكهف من حيث الاكتشافات لاشتماله على العديد من الأشياء القديمة والآثار العجيبة ...
واعتبره علماء الهيئة السعودية للجيولوجيا عالماً جديداً ...
الجزء الثالث من الكهف يحوي الكثير من العظام للحيوانات المختلفة ومنها الوعول والغزلان وغيرها وكذا بعض مخلفات الحيوانات المفترسة ...
الجزء الرئيسي وهو الطريق بين الجزأين حيث أن الفتحات جميعها تقع في منخفض من الأرض و لا يستطيع الشخص رؤية الكهف إلا بالاقتراب منه ...يتم النزول عبر الصخور للقاع المؤدي للفتحتين ... هنا الصورة للجهة الشرقية لفتحة الجزء الثالث وفي الخلف الجزء الرئيسي ...
بداية الدخول للكهف الكبير .
حيث أن درجة الحرارة الثابتة في الكهف 24˚ ... يتضح في الصورة بقايا رماد حيث يستخدمه بعض أهالي المنطقة للراحة ...
فتحة الكهف الغربية وهي ضخمة ومرتفعة ...
الكهف مظلم جداً و منتصف الظهيرة ظلمته حالكة ولا يمكن أن ترى بصيص ضوء ...
عرض الكهف يقارب 25 متراً وكذا ارتفاعه ...
إلا أن الارتفاع متذبذب فيصل لحوالي 2.5 متر وهذا في مكان واحد والبقية يكون مرتفع على تدرجات .
الكهف له تعرجات بسيطة وفي أوله انعطاف كبير ...
لذا بقياس الكهف من الأعلى تكون المسافة قرابة 900 أو 950 متر ...
ولكن بقياسه من الداخل تتعدى مسافته 1000 متر ...
المنطقة التي يقترب السقف فيها للأرض أكبر اقتراب ...
الأرض طينية وناشفة ...
وأما الوسط فأغلبه من هذه الصورة ... كأنها فقاعات كبيرة من طين يابس ...
في الكهف تشاهد العديد من الجحور المتوسطة والصغيرة وهذا في الجوانب لاسيما المرتفعة نسبياً ...
وأما العظام وبقايا الطعام والمخلفات الروثية فهي موجودة بكثرة وبأشكال وأحجام مختلفة
وجد عظام متنوعة ... و منها قرون غزلان ...
الفتحة الشرقية تبدو من بعيد وهي الضوء الوحيد الذي قد تشاهده بخلاف المصابيح اليدوية في مسافة تزيد عن 1000 متراً ...
الفتحة الشرقية ....
الفتحة الشرقية من الجزء الرئيسي من الكهف ... وهي منخفضة الارتفاع نسبياً بخلاف الفتحة الغربية المرتفعة ...
صورة عامة لمدخل الجزء الثاني ...
و يوجد فتحة أخرى في الجهة المقابلة ولكنها صغيرة وغير نافذة ولا تذهب سوى مسافة بسيطة جداً ثم تقف بانهيار صخور .
ولعل ما خلفها يتصل بالجزء الأول الذي يبعد حوالي 500 متراً عنهاوهو لم يكتشف حتى الآن من الهيئة.
العزيزي المغترب